[أيـن نـيوز] القوات الجوية الامريكية تنفذ 6 ضربات ضد [داعِش] قرب الفلوجة وبيجي بالتنسيق مع القوات البرية العراقية [أيـن نـيوز] نائب عن نينوى يطالب الحكومة الاتحادية الاسراع بتوفير الاحتياجات اللازمة للنازحين [أيـن نـيوز] واشنطن توافق على بيع ذخيرة بقيمة 600 مليون دولار للعراق [أيـن نـيوز] النائب الموسوي يدعو الى اعتماد معيار المحرومية بدلا عن النسب السكانية مع المحافظات غير المنتجة للنفط [أيـن نـيوز] نائب كردستاني: زيارة العبادي للمرجعية لمهمة وستكون لها نتائج ايجابية على العملية السياسية [أيـن نـيوز] نائب عن الوطنية يدعو المواطنين إلى عدم تصديق الشائعات [أيـن نـيوز] ايران تندد بتفجيرات كربلاء وتعلن دعمها "القاطع" للحكومة العراقية في التصدي للارهاب [أيـن نـيوز] الحكيم يبحث مع وفد ائتلاف العراق التطورات السياسية ويشدد على الوحدة في مواجهة داعش [أيـن نـيوز] عاجل..العبادي يصل الى ايران [أيـن نـيوز] معصوم والحكيم يبحثان الدعم الدولي للعراق بما يحفظ سيادة البلاد [أيـن نـيوز] عاجل..مجلس الوزراء يقر توصية مراجعة عقود وزارة النفط في حفر 30 بئرا [أيـن نـيوز] عاجل..في اول جلسة لمجلس الوزراء بكامل تشكيلته يشكل لجنة لاعادة ترتيب اولويات الموازنة [أيـن نـيوز] العبادي يتوجه الى ايران [أيـن نـيوز]

عدد مشاهدات الخبر: 2101

صحفيو العراق يؤكدون بمناسبة يوم الصحافة العالمي ضرورة الحفاظ على حرية الرأي

Multithumb found errors on this page:

There was a problem loading image /home/alliraqn/public_html/images/idoblog/upload/1843/11.jpg

11.jpg

[بغداد-أين] تقرير .. أحمد خلف

يحتفل صحفيو العراق والعالم غدا الخميس الموافق الثالث من شهر ايار باليوم العالمي للصحافة الذي يعد فرصة للصحفيين لتذكير الحكومات باهمية حرية الرأي وعدم المساس بها او فرض القيود على العمل الصحفي .

ويأتي الاحتفال بهذا اليوم بعد ان أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في عام 1993، عقب التوصية التي أُعتمدت في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لليونسكو في عام 1991.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت أنه سيجري الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة يوم 3 أيار ومن كل عام تذكيراً للعالم بأن استقلالية وسائل الإعلام معرضة للتهديد في العديد من دول العالم .

وكالة [أين] وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة استطلعت اراء بعض الاعلاميين عن واقع الصحافة في البلاد واهم المعوقات التي تواجهه والمنجزات التي استطاعت تحقيقها في الفترة الماضية .

المدير المفوض لوكالة الانباء الوطنية العراقية [نينا] شفيق العبيدي قال لوكالة كل العراق [أين] إن "الاحتفال بيوم الصحافة العالمي هو تذكير للمجتمع الدولي بحرية التعبير عن الاراء دون أي مصادرة او محاسبة او اجبار الصحفي على تعديل افكاره وكذلك تذكير بحق الصحفي في الابداء عن ارائه ونشرها دون مسائلة ".

وأضاف إن " قانون حقوق الصحفيين الذي شرعه مجلس النواب في شهر آب من العام الماضي أكد حق الصحفي في الحصول على المعلومة وكذلك توفير حياة كريمة له وعائلته ".

واوضح "بعد عام 2003 تعرض العمل الصحفي لضغوطات كثيرة حتى بات الصحفي هدفا للقوات الامريكية والجماعات المسلحة بهدف اسكات صوت الحق "، مشيرا الى ان " الاسرة الصحفية قدمت خلال الاعوام الثمانية الماضية اكثر من 360 شهيدا بحسب احصائيات نقابة الصحفيين ".

واكد ان " هذه التضحيات جاءت في سبيل ابقاء الكلمة الصادقة المعبرة عن ضمير الشعب رمزا شامخا في مسارات العمل الصحفي ".

وكشفت الجمعية العراقية للدفاع عن حرية الصحافة في تقرير لها عن واقع الصحافة في البلاد خلال عام من عيد الصحافة الماضي ان "الاسرة الصحفية قدمت خلال الفترة من 3-5-2011 الى اليوم خمسة ضحايا وهم مصور قناة افاق الفضائية سالم علوان الغرابي قتل اثر تفجير سيارة مفخخة في محافظة الديوانية  والاعلامي والمخرج المسرحي هادي المهدي الذي اغتيل في منزله بحي الكرادة وسط بغداد والصحفي حمزة فيصل بانفجار عبوة ناسفة شمال مدينة بعقوبة والصحفية اسراء سلمان التي عثر على جثتها في قرية البوجواري التابعة لقضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين ووجد على جثتها اثار  اطلاقات نارية في الرأس والصدر والمذيع ومقدم البرامج كامران صلاح الدين  الذي تم اغتياله بواسطة عبوة لاصقة وضعت اسفل  سيارته في مدينة تكريت بمحافظة  صلاح الدين .

كما وثقت الجمعية " 643 حالة انتهاك ، منها "119" حالة اعتقال واحتجاز للصحفيين تراوحت بين 3 ساعات الى 10 ايام ، و " 205" حالة اعتداء بالضرب باليد واعقاب البنادق او الهراوات والتجاوز اللفظي والسب والشتم ، كما سجلت الجمعية اكثر من "93" حالة تحطيم او مصادرة مواد اعلامية ، و"180" حالة منع للتغطية لوسائل اعلام ولصحفيين بشكل منفرد ، و"32" حالة تهديد  ، و"13" اصابة متفاوتة الخطورة ، و"23" حالة تهديد بالغلق او ايقاف بث برامج او سحب ترخيص بث الوسيلة الاعلامية او الاعتداء عليها وحرق مكاتبها " .

وعن تشريعات مجلس النواب بخصوص العمل الصحفي اوضحت الجمعية ان " الخطر الاكبر والاعظم هو الهجوم التشريعي الذي بدأ مطلع العام الماضي ، وتكلل هذا الامر بالمصادقة وتشريع قانون حقوق الصحفيين  في اب الذي يعكس أرادة الطبقة السياسية والحزبية المشاركة في البرلمان والحكومة باعادة السيطرة على وسائل الاعلام وانهاء حرية الصحافة المكتسبة ، واعادة انتاج اعلام السلطة مرة أخرى من ذات العام ".

وتابعت ان " هذا القانون يشرعن خمسة قوانين موروثة من الحقبة السابقة  وهي قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 الذي يتضمن مواد التشهير الجنائية وهي اكثر من 30 مادة ، توصل عقوبة التعبير عن الرأي او النشر  إلى الإعدام أو السجن المؤبد أو المؤقت أو مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة وغيرها من العقوبات ، و قانون المطبوعات رقم 206 لسنة 1968، الذي يتيح للسلطة فرض رقابتها على جميع الصحف والمجلات والكتب ، ويشترط عليها الحصول على موافقات مسبقة كما يتيح للسلطة حذف واضافة أي مادة ، وقانون وزارة الإعلام رقم 16 لسنة 2001، الذي ينص على ان جميع وسائل الاعلام والمطبوعات في جمهورية العراق هي ملك للدولة العراقية ،  ما يتيح للحكومة تأميم وسائل الاعلام حتى وان كانت ممولة من المال الخاص وينص على حق الوزارة في رسم  السياسة الاعلامية للبلاد وعلى الرغم من ان وزارة الاعلام قد تم حلها منذ عام 2003 الا ان السلطة التنفيذية يمكنها ان تعمل بقانون الوزارة الذي مازال نافذا وتخويل أي جهة لتمارس ذات الدور الذي كانت تمارسه وزارة الاعلام السابقة وقانون الرقابة على المصنفات والافلام  السينمائية رقم 64 لسنة 1973 وقانون نقابة الصحفيين رقم 78 لسنة 1969 ".

من جهته قال رئيس تحرير وكالة انباء بغداد الدولية محمود المفرجي ان "الصحافة العالمية وصلت الى قمة الاهمية ، واصبحت تضاهي من حيث الاهمية المشهد السياسي وتقلباته في كل العالم ، بل  اصبحت تصنع وتمنع احداثا مصيرية مرتبطة بالامم ".

واضاف ان " هذا الواقع انعكس ايضا في العراق ، واصبحت الصحافة العراقية تقوم بهذا الدور ، اذ ان اكبر منقبة للصحافة العراقية عدم زج نفسها في الحرب الطائفية ، بل ساعدت على انهائها كما قامت بكشف الكثير من ملفات الفساد الاداري ، وبهذا هي تحاول مساعدة الدولة بالنهوض والارتقاء "

واوضح ان "الدور الحيوي الذي تقوم به الصحافة العراقية ، دفع بعض الجهات الحكومية والتي ما زالت تحاول على تحويل الخطاب الصحفي خط تحاول على تحويل الخطاب الصحفي خطابا حكوميا  لكن الاعلام العراقي وقف بقوة امام هذه المحاولات للحفاظ على استقلاليته " .

وكان تقرير لوزارة الخارجية البريطانية عن حقوق الانسان في العالم لعام 2011 في فصل خاص بالعراق وعن حرية الرأي والتعبير اوضح بأن " العراق مازال واحدا من أسوأ دول العالم في مجال حرية التعبير عن الرأي، حيث تشير الإحصاءات إلى ارتفاع حالات الإساءة للصحفيين خلال عام 2011. وفي 8 أيلول اغتيل هادي المهدي، وهو صحفي بارز وموقّر، بمنزله في بغداد. لقد كان المهدي ينتقد السلطات العراقية بشكل دوري، وكان برنامجه الإذاعي يناقش عددا من المواضيع الحساسة التي تتراوح من الفساد وحتى عدم توفر الخدمات الحكومية الأساسية، وكان هو سابع صحفي عراقي يُغتال خلال عام 2011. وحتى إقليم كردستان في العراق، حيث الوضع الأمني أكثر هدوءا، شهد موجة مقلقة من الاعتداءات على الصحفيين وقد دعت المملكة المتحدة سلطات إقليم كردستان للتحقيق بهذه الاعتداءات وصيانة حق التعبير عن الرأي ".

واوضح التقرير "قد تم إقرار قانون حقوق الصحفيين في شهر آب وبين  أن هذا القانون يتضمن بعض العناصر الإيجابية، فإنه يتضمن كذلك بعض الأحكام المقلقة التي قد تؤدي لتآكل الحريات الإعلامية، بما في ذلك نص كلماته مبهمة يحظر فيها على الصحفيين "الإخلال بأمن واستقرار البلاد" ويجيز تعليق المطبوعات التي "تنشر تصريحات مثيرة أو عدوانية". كما أن هناك عشرة قوانين تتعلق بالإعلام والحريات وحق الحصول على المعلومات مازالت بمراحل مختلفة من النظر فيها، ومن شأننا أن نشهد إحراز تقدم بإقرار هذه القوانين خلال عام 2012. ومن بين تلك القوانين قانون حرية التعبير عن الرأي، وقانون الشبكة الإعلامية في العراق، وقانون الاتصالات، وقانون جرائم الإنترنت إلا أننا، إلى جانب الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في العراق، مازلنا قلقين حيال أن العديد من القوانين التي مازالت عالقة، كما القوانين الصادرة مؤخرا تتضمن أحكاما غير متوافقة مع بعضها، بل ومتضاربة مع بعضها ".

وذكر التقرير ان "المملكة المتحدة مولت عددا من المشاريع في هذه المجال، كان أحدها مع مرصد الحريات الصحفية، وهي المنظمة غير الحكومية الوحيدة المستقلة في العراق المعنية بالإعلام، وهي تهدف لتوسيع انتشارها وجهودها، إلى جانب تعزيز قدرتها على مراقبة الحريات الصحفية والدفاع عنها. بينما عمل مشروع آخر مع المركز المستقل للإعلام في إقليم كردستان لتحسين الحوكمة والمحاسبة من خلال فعالية الإعلام. وقد أوضحنا للحكومة العراقية بأن عليها بذل المزيد من الجهود لحماية الصحفيين في العراق ".

من جانبه قال رئيس تحرير وكالة شفق نيوز محمد الفيلي "مما لا شك فيه، أن حرية الصحافة في العراق، شهدت تغيراً ملحوظاً بعد 2003، وبدأ الصحفيون الدلو بدلوهم من خلال التقارير السياسية، والتحقيقات والقصص الخبرية، لكن ذلك لم يكن خالياً من مضايقات بعض الاطراف، الامر الذي اشر بعض النقاط السلبية صوب حرية الصحافة في البلاد ".

وأضاف " عند النظر إلى واقع الصحافة في العراق، نلاحظ أن غالبية الوسائل الاعلامية تفتقر إلى المواد الاستقصائية، التي لها التأثير الابرز والأكبر في جعل هذا المجال– الصحافة- سلطة رابعة، وكما يعلم الزملاء الصحفيون أن المواد الاستقصائية لا تتم إلا عبر تعاون السلطات في البلاد، وتسهيل مهمة الصحفي عبر الحصول على المعلومة، ومنحه مساحة واسعة في التطرق لملفات عديدة، شريطة توظيفها بصورة مهنية ".

وأوضح "اعتقد أن العراق ورغم التغيرات التي شهدتها صحافته وتخطيها لبعض زميلاتها في المنطقة، يحتاج إلى تشريع قوانين أخرى كحق الحصول على المعلومة، والاحتكاك بشكل أكبر مع الصحافة العالمية، التي تتقدم علينا باشواط كثيرة، عبر تكثيف غرف العمل المشتركة، واقامة دورات تطويرية تدريبية كي تتلاقح الافكار والخبرات، مما سينعكس على نوعية العمل الصحفي ".

اما الكاتب والاعلامي جعفر الونان فقد عبر عن فرحه بيوم الصحافة العالمي عادا اياه "فرصة مناسبة لتقييم العمل الصحفي في البلاد وما يعتريه من معوقات وايضا للتذكير بشهداء الصحافة الذين دفعوا حياتهم ثمنا لنقل المعلومة وايصال الكلمة الحرة ".

وقال ان " الصحافة في العراق تعاني من سوء فهم من قبل الحكومة التي لا تتفهم طبيعة العمل الاعلامي وتختلط لديها الاوراق في التمييز بين الترويج لها ولمشاريعها وبين الانتقادات على اليات تنفيذ المشاريع إذ ان الصحفي المهني ينقل الواقع كما هو دون تزييف او مجاملة ".

واوضح "على الرغم من ذلك الامر الا ان واقع الصحافة في البلاد هو الافضل بين دول المنطقة حيث هناك مساحة كبيرة من حرية التعبير ولكنها بحاجة الى المزيد من التنظيم ".

واشار الى ان " المشاكل التي يعانيها الصحفي هي ان اغلب الوسائل الاعلامية الموجودة في البلاد تفتقد الى الاستقلالية وخاضعة لفكر واراء الممولين لتلك الوسائل بشل اصبحت مرآة عاكسة لافكارهم مما اثر كثيرا على مهنية الصحفيين "، مشيرا الى ان " مهنية العمل الاعلامي تتقاطع مع الادلجة فالاعلامي المؤدلج سيتخلى عن مهنيته في تغطية الاحداث الجارية ".

وعن قانون حقوق الصحفيين ومدى اهميته في العمل الاعلامي أوضح الونان ان "قانون حماية حقوق الصحفيين قدمه الى  مجلس النواب جهة لا ينتمي اليها الكثير من الصحفيين الا وهي نقابة الصحفيين مما يعني ان هذا القانون لن ينفع الكثير من العاملين في الوسط الاعلامي ، حيث اشترط هذا القانون الانتماء الى نقابة الصحفيين لمنح الحقوق للاعلامين ".

من جانبه قال مصطفى ناصر مراسل جريدة العالم " لا اخفي قلقي من تشريعات جرت وتجري في البرلمان تحمل طابعا سياسيا يمهد لسطوة حكومية رجعية على وسائل الاعلام، تحول الحرية المكتسبة للاعلام العراقي الى آلات ومكائن تسمي بحمد التنفيذية، وهو ما أكدته منظمة مراسلون بلا حدود التي وصفت قانون حماية الصحفيين العراقي بانه اشبه بتعويذة تشريعية عقيمة وخطرة ".

وأضاف "لا انكر ايضا تفاؤلي، في الوقت ذاته، بما آلت اليه الساحة الاعلامية في العراق، من وسائل اعلام مستقلة مهنية، بعد ان احكمت الاحزاب السياسية على جلها في الاعوام الماضية، فخلت الساحة العراقية من صحف وفضائيات مستقلة ".

وتابع "الان وبعد مضي نحو 9 اعوام على اسقاط النظام الدكتاتوري السابق، صرنا نشاهد وكالات انباء، وصحفا، وفضائيات، وحتى اذاعات غير مرتبطة بحزب او كتلة سياسية، بالرغم من سيطرة الايديولوجيات السائدة على جلها، معبرا عن امله في "الاحتفال العام المقبل مع الاسرة الاعلامية نسعى الى المهنية بعيدا عن الايديولجيات المفروضة من قبل الآخرين ".انتهى

أحـــــدث الاخــــــبــــــار

porno porno
porno izle escort bayanporno izle> porno izle>