[أيـن نـيوز] مقتل اربعة ارهابيين بينهم قيادي بعملية امنية شمال بعقوبة [أيـن نـيوز] بغداد تقرر مجانية دخول العوائل النازحة للاماكن الترفيهية خلال عيد الفطر [أيـن نـيوز] رئيس كتلة التغيير يدعو الى جعل عيد الفطر فرصة لتشكيل الحكومة الجديدة على أساس المواطنة والعدل والمساواة [أيـن نـيوز] المدني الديمقراطي: برلمان اليوم لا يضم الغرف المغلقة [أيـن نـيوز] نائب عن نينوى: دماء العراقيين اولى من تفجيرات المراقد والاضرحة [أيـن نـيوز] كردستان العراق تستقبل عيد الفطر وسط أجواء أزمتي المال والنازحين [أيـن نـيوز] بارزاني في تهنئته بالعيد: على شعب كردستان مواصلة دعم النازحين رغم حصار بغداد [أيـن نـيوز] ناقلة محملة بنفط كردستان بكمية مليون برميل ترسو في ميناء امريكي [أيـن نـيوز] استشهاد مدنيين اثنين بانفجار عبوة جنوب بعقوبة [أيـن نـيوز] قتل عشرة داعشيين بينهم جزائري عينته داعش واليا في [امرلي] في محافظة ديالى [أيـن نـيوز] تدمير ثلاث عجلات لداعش وقتل من فيها في جرف الصخر [أيـن نـيوز] اوقاف كردستان تعلن غدا اول ايام عيد الفطر المبارك [أيـن نـيوز] الحضرة القادرية تهنيء معصوم بمناسبة تنصيبه رئيسا للجمهورية [أيـن نـيوز]

عدد مشاهدات الخبر: 1771

[تقارير اين] :السود العراقيون الذين اغتيل رئيسهم جلال ذياب يطالبون الاعتراف بهم كأقلية أسوة بالمحاصصات القائمة في العراق

 

b_245_164_16777215_0___images_idoblog_upload_1848_blackiraqisx.jpg

[البصرة ـ أين] تقرير خاص

اثار اغتيال  رئيس جمعية انصار الحرية لذوي البشرة السوداء جلال ذياب يوم الجمعة في محافظة البصرة اهتمام الراي العام هناك بشخصية القتيل وجمعيته التي تدافع عن حقوق ذوي البشرة السوداء الذين يطلق عليهم اسم [العبيد].

لايخفي السود في محافظة البصرة استياءهم من كلمة "عبد" التي يتداولها البعض في الشوارع والاسواق حيال ذوي البشرة السوداء في المدينة التي تضم أكبر عدد من السود العراقيين.

وذكر تقرير لمعهد الحرب والسلام "ان السود من أهالي البصرة يشعرون بانهم مهمشون".

وعاش ذوي البشرة السوداء في تآلف مع العراقيين ونشطوا في مجالات فنية وابداعية وكان من بينهم نجوم في الموسيقى والغناء العراقي، إضافة الى الوظائف المرموقة في الجامعات والمحاكم والوزارات العراقية قبل احتلال العراق عام 2003، لكنهم يندر ان يتزوجوا من غير أقربائهم.

ولايمثل هذه الفئة حالياً أحد في مجالس المحافظات أو في مجلس النواب العراقي.

وشكل السود في العراق منظمة ناطقة باسمهم تحمل أسم "حركة العراقيين الأحرار" لانهاء التهميش والتمييز ضدهم في المحافل الاجتماعية والسياسية، والاعتراف بهم كأقلية عرقية تمثل 5 إلى 6 بالمائة من مجموع سكان العراق البالغ عددهم 30 مليون نسمة.

b_280_189_16777215_0_http___arabic.cnn.com_2009_entertainment_1_20_iraq.blacks_st_thijeel_cnn.jpg_-1_-1.jpg

وفي تصريح صحفي قبل اغتياله قال جلال ذياب "بالرغم من عدم تعرض طائفة سود العراق لمضايقات أو تهديدات، فإنها تعاني من نظرة الآخرين التي تنم على إحتقار".

وحسب ابناء هذه الشريحة من المواطنين فان  "زواج أسود ببيضاء أو العكس يعتبر مستحيلا".

ويعيش غالبية سود العراق الذين يتراوح عددهم بين المليون ونصف والمليونين في ظروف مزرية.

ويعامل البعض منهم كالعبيد بالرغم من منع العبودية عام 1924 في عهد الملك فيصل الاول، وهم تابعون ويحملون نسب القبائل العراقية اللتي كانت تملك أسلافهم.

ومن المعتقد ان أول العبيد الأفارقة قدموا إلى العراق عام 860، إذ تم جلبهم من زنجبار "على سواحل كينيا وتنزانيا وجنوب الصومال" للالتحاق بصفوف جيش الخليفة العباسي جعفر المتوكل الذي كان يريد توسيع نفوذه.

وقال جلال ذياب الذي كان يقود حملة من اجل ضمان حقوق السود كمواطنين "الطريق مازال طويلا أمامنا ليتقلد شبابنا مناصب عليا، لكننا كسرنا حاجز الخوف الذي ابتلع السود وحققنا الكثير".

وقال ذياب أنه يحتفظ بعدد من الشكاوى حول التمييز ضد الجالية السوداء في البصرة، حيث يتعمد المعلمون إذلال التلاميذ السود.

واضاف " انتخب صحفي عراقي أسود رئيساً لنقابة الصحفيين في البصرة، لكنه واجه معارضة من بعض الاشخاص بسبب جنسه، اذ قال بعضهم لايمكن لعبد أن يقودنا!".

وقال جلال ذياب" الفقر يسلب العراقيين السود الحياة ويمنعهم من الوصول الى السلطة السياسية".

واستبعد عبد الحسين الرزاق الذي ساهم في تأسيس حركة "العراقيين الأحرار" ان يفوز السود في الانتخابات البرلمانية القادمة، بسبب الضعف المالي".

وقال "نحن اناس مسالمون نحب الطوائف والأديان الاخرى، لكننا نطالب بمنع التمييز ضدنا والحصول على ممثل لنا في مجلس النواب أسوة بالمحاصصات الموجودة في الحكومة اليوم".

ويعمل أغلب السود في الفرق الموسيقية خصوصا "الخشابة" منها الذين يعزفون على آلات الايقاع والدفوف، ويغنون بحس تعبيري حزين مشهور في البصرة ودولة الكويت.

كما تعمل بعض النسوة في علاج الأمراض بطرق بدائية لكنها شائعة في القرى والارياف في جنوب العراق.

واشار تقرير معهد الحرب والسلام الى قصة حيدر ناصر الذي أحب فتاة سوداء وعندما أراد تزوجها رفضت أسرته، الأمر الذي دفعه الى أخذ زوجته بعيداً عن مدينة البصرة وفقد صلته بعائلته.

وعبر حيدر عن سعادته بالزواج من امرأة سوداء، مؤكدا انه يعيش في اسرة متجانسة مع زوجته التي انجبت له ثلاثة أطفال.

وعندما جرت انتخابات مجالس المحافظات عام 2009 تطلع العراقيون السود إلى غد أحسن لان الانتخابات جاءت  في أعقاب انتخاب باراك اوباما وهو  أميركي أسود رئيسا للولايات المتحدة وهو حدث  حظي بترحيب كبير في أوساط سود العراق.

ويصف جلال ذياب الذي يتمنى لقاء أوباما عند زيارته العراق دخول مرشح أسود البيت لأبيض بـ"الانتصار للبشرية جمعاء، وهو أمر يشجعنا على مواصلة نضالنا".

وقد حظي نجاح أوباما بترحيب جميع السود العراقيين، خاصة في البصرة ويقول محمد جاسم أحد سكان البصرة بفرح "احتفلنا بفوز أوباما كما لو كان واحدا منا".

كما وزع سود العراق قطعا من الكعك والحلوى في شوارع المدينة يوم تنصيب أوباما كرئيس للولايات المتحدة الأميركية… في انتظار ظهور "أوباما آخر" على المشهد السياسي العراقي ينبع من وسط سود العراق.

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_1848_black_iraqis_dancing_and_singing_in_basra_2206009.jpg

يقول جلال ذياب "العراقي الأسود مهان ولا يحظى بمكانة مماثلة لمكانة بقية العراقيين" وقام جلال ذياب مع مجموعة من السود بانشاء تجمع سياسي في تموز 2007 لمحاربة العنصرية والتمييز حيال السود تحت اسم جمعية انصار الحرية.

ولأول مرة في تاريخ العراق السياسي، يدخل 8 أعضاء في حركة جلال ذياب " غمار المعركة السياسية، وتنافسوا في انتخابات 2009 ولا يعرف عدد المرشحين منهم في الانتخابات التي جرت يوم 13 نيسان الحالي.

وكانت تبدو المعركة الانتخابية صعبة في عيون جلال ذياب، وقد قال في حينه  "مجرد المشاركة فيها هو نجاح بالنسبة لنا، لأننا تمكنا من كسر حاجز التمييز".

لكن ما يثير حسرة جلال ذياب هو إطلاق كلمة عبد لوصف الأشخاص ذوي البشرة السوداء، لذلك يرغب وبشدة أن يتم تجريم استخدام هذه الكلمة قانونيا. ويذَكر جلال ذياب أن "المجتمع العراقي ما زال يرى أن الشخص الأسود عبدا" ويتحسر بأن"الحكومة لم تفعل شيئا لتغيير الوضع".

ومازال استعمال كلمة عبد منتشرا في العراق وفي باقي الدول العربية، وعادة ما يستعمل بغرض التنقيص من قدر شخص ما أو شتمه.

"بالرغم من عدم تعرض طائفة سود العراق لمضايقات أو تهديدات، فإنها تعاني من نظرة الآخرين التي تنم على احتقار" بحسب المؤرخ العراقي رعد جواد.

ولم يتم قبول سود العراق في المدارس الحكومية إلا في سنة 1960، وبهذا الخصوص يقول جلال ذياب "الطريق مازال طويلا أمامنا ليتقلد شبابنا مناصب عليا"./انتهى

أحـــــدث الاخــــــبــــــار

porno porno
porno izle escort bayanporno izle> porno izle>